الهجمات التركية هدفها تدمير قطاعين الزراعي والاقتصادي

تشهد مناطق شمال وشرق سوريا، في الآونة الأخير تصعيد عسكري مكثف من قبل دولة الاحتلال التركي، مستهدفةً البنية التحتية للمنطقة.

وفي هذا السياق، أشار الرئيس المشترك لهيئة الزراعة والري في شمال وشرق سوريا، محمد الدخيل، إلى أن الاعتداءات دولة الاحتلال التركية الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا، هدفها تدمير القطاع الاقتصادي والزراعي والبنية التحتية.

وأعتبر الدخيل، خلال حديثه، إلى أن التضرر الأول والأخير هو شعوب المنطقة، نتيجة استهداف الاحتلال التركي عبر قصفها الجوي، لمراكز الحيوية والخدمية من محطات الكهرباء ومحطات ضخ مياه ومحطات النفط، التي تخدم سكان المنطقة بالكهرباء والمحروقات.

منوهاً، ” الاعتداء هدفها الأساسي تدمير البينة التحتية في شمال وشرق سوريا، متسبباً في تدمير القطاع الزراعي وتدمير القطاع الاقتصادي بشكل كامل”.

واستنكر الدخيل في نهاية حديثه، تلك الاعتداءات التي تستهدف بالدرجة الأولى المدنيين، مطالباً التحالف الدولي والمنظمات الدولية بتحمل مسؤوليتها تجاه تلك الهجمات وابداء موقفها من تلك الهجمات وحماية المدنيين العزل.